جواد شبر
28
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ربما عالج من الرمل يحصى * لم يضق في رماله الاحصاء يا صراطا إلى الهدى مستقيما * وبه جاء للصدور الشفاء بني الدين فاستقام ولولا * ضرب ماضيك ما استقام البناء أنت للحق سلم ما لراق * يتأتى بغيره الارتقاء معدن الناس كلها الأرض لكن * أنت من جوهر وهم حصباء شبه الشكل ليس يقضي التساوي * انما في الحقائق الاستواء شرّف الله فيك صلبا فصلبا * أزكياء نمتهم أزكياء فكأن الاصلاب كانت بروجا * ومن الشمس عمهن البهاء لم تلد هاشمية هاشميا * كعلي وكلهم نجباء وضعته ببطن أول بيت * ذاك بيت بفخره الاكتفاء أمر الناس بالمودة لكن * منهم أحسنوا ومنهم أساؤا يا ابن عم النبي ليس ودادي * بوداد يكون فيه الرياء فالورى فيك بين غال وقال * وموال وذو الصواب الولاء وولائي ان بحت فيه بشيء * فبنفسي تخلفت أشياء أتقي ملحدا وأخشى عدوا * يتمارى ومذهبي الاتقاء وفرارا من نسبة لغلو * انما الكفر والغلو سواء * * * ذا مبيت الفراش يوم قريش * كفراش وأنت فيه ضياء فكأني أرى الصناديد منهم * وبأيديهم سيوف ظماء صاديات إلى دم هو للما * ء طهور لو غيرته الدماء دم من ساد في الأنام جميعا * ولديه احرارها أدعياء قصرت مذ رأوك منهم خطاهم * ولديهم قد استبان الخطاء شكر الله منك سعيا عظيما * قصرت عن بلوغه الأتقياء